العلامة المجلسي
151
بحار الأنوار
ولا قفل بقيلهم فإني ( 1 ) * وما حلت بكعبته النذور وفي دون نفسك إن أرادوا * بها الدهياء أو سالت بحور ( أيا ابن الانف ) إلى آخره لك الله الغداة وعهد عم * تجنبه الفواحش والفجور بتحفاظي ونصرة أريحي * من الأعمام معضاد يصور ( 2 ) ] ثم قال السيد رضي الله عنه : ومن ذلك ما رواه الحنبلي صاحب كتاب نهاية الطلوب وغاية السؤول بإسناده قال : سمعت أبا طالب رضي الله عنه يقول : حدثني محمد ابن أخي - وكان والله صدوقا - قال : قلت له : بم بعثت يا محمد ؟ قال : بصلة الأرحام وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة . ومن ذلك ما رواه صاحب كتاب نهاية الطلوب وغاية السؤول بإسناده إلى عروة بن عمر الثقفي قال : سمعت أبا طالب رضي الله عنه قال : سمعت ابن أخي الأمين يقول : اشكر ترزق ، ولا تكفر فتعذب . ومن ذلك ما رواه صاحب الكتاب المزبور بإسناده إلى سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنه أن أبا طالب مرض فعاده النبي صلى الله عليه وآله . ومن ذلك ما رواه أيضا الحنبلي في الكتاب المشار إليه بإسناده إلى عطاء بن أبي رياح عن ابن عباس قال : عارض النبي صلى الله عليه وآله جنازة أبي طالب رضي الله عنه قال : وصلتك رحم وجزاك الله يا عم خيرا . ومن ذلك ما رواه بإسناده إلى ثابت البناني ، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث ، عن العباس بن عبد المطلب قال : قلت : يا رسول الله ما ترجو لأبي طالب ؟ قال : كل خير أرجوه من ربي . ومن عجيب ما بلغت إليه العصبية على أبي طالب من أعداء أهل البيت عليهم السلام أنهم
--> ( 1 ) الظاهران ( ولا قفل ) مصحف ( ولا تحفل ) . ( 2 ) الأريحي : الواسع الخلق . المعضاد : حديدة لقطع الشجر ، سكين كبير للقصاب يقطع به العظام . وصار الشئ يصوره : اماله .